لأن كل حكاية تبدأ من قلبٍ يؤمن بالكلمات
بدأت رحلتي مع الكتابة من لحظةٍ آمنت فيها أن الكلمات قادرة على أن تمنحنا حياةً أخرى نعيشها بين السطور. أكتب لأن الحكايات ليست مجرد خيال، بل انعكاس لما نشعر به، لما نخافه، ولما نحلم أن نعيشه. في كل رواية أبحث عن مساحةٍ تجمع بين المشاعر، العمق الإنساني، والتفاصيل التي تلامس القارئ وتجعله يرى نفسه داخل النص.
رواية منشورة
قارئ
سنوات كتابة
كانت أولى المحاولات مجرد خواطر قصيرة تحولت لاحقًا إلى قصص.
لحظة الميلاد الحقيقي لعالم الكتابة والنشر.
الاستمرار في صناعة عوالم روائية تمس القلوب.